داود بن محمود القيصري
نهاية البيان في دراية الزمان 136
رسائل قيصرى ( حواشى آقا محمد رضا قمشه اى ) ( فارسى )
انتها پذيرد ، سلطنت اين اسم ودوره حكومت آن تمام نمىشود ومنتقل بمظاهر ديگر گرديده وبه حكم آن منصبغ ورنگ آن مظهر را به خود گرفته واحكام خود را در آن ظاهر مىسازد ويا آنكه مظهر آن از عالمي بعالم ديگر واز مقامي بمقام ديگر منتقل مىشود ، چون اين اسم از فروع وشعب اسم ديگر است وبا آنكه از أسماء كلى است ، ولى برخى از أسماء از آن وسيعتر ودائرهء حكم آنها كلّىتر است به آن اسم كلى پناه مىبرد ويا آنكه به غيب وجود رجوع مىنمايد . از اينجا ظاهر مىشود سرّ اختلاف شرايع واحكام آنها وعلت اختلاف احكام إلهية وسبب نسخ برخى از حكام به احكام ديگر وهكذا . . . واسم حاكم مطلق بر كليهء مظاهر در كليهء مراتب ومواطن اسم كلى واحدى است كه ديگر أسماء فروع وأغصان وشعب آن مىباشند وحكم باقي أسماء تابع اين اسم كلى است - لان السلطان للّه وحده والألوهية الحاكمة الجامعة للأسماء واحدة وامرها واحد ، فمظهر ذلك الأمر في كل وقت وحال لا يكون الا واحدا ، إذ بالوحدة الالهيّة يحصل النظام الكلى ويدوم حكمها في المظاهر ، ولو كان فيهما آلهة الا اللّه لفسدتا - . قال العارف الكامل أفضل المحققين مولانا الشيخ صدر الدين في تفسيره على فاتحة الكتاب : « فتعيّن الأوقات والأيام والشهور والأعوام والأدوار العظام كلّها تابعة لأحكام الأسماء والحقائق المذكورة ، والعرش والكرسي والأفلاك والكواكب مظاهر الحقائق والأسماء الحاكمة المشار إليها ، ومعيّنات لأحكامها ، فبالأدوار تظهر احكامها الكلية الشاملة المحيطة ، وبالآنات تظهر احكامها الذاتية من حيث دلالتها على المسمّى وعدم مغايرتها له كما بيّنا ذلك من قبل ، وما بين هاتين المرتبتين من الأيام والساعات والشهور والسّنين ، فيتعيّن باعتبار ما يحصل بين هذين الأصلين من الأحكام المتداخلة وما يتعيّن بينهما من النسب والرقائق كالأمر في الوحدة التي هي بعت لوجود البحت والكثرة التي هي من لوازم الامكان والموجودات الظاهرة بينهما والناتجة عنهما - فافهم - وانظر اندراج جميع الصور الفلكية وغيرها في العرش مع أنه اسرعها حركة وكيف يتقدّر بحركته الأيّام ، وارق منه إلى الاسم الدهر من